بشرى صادقة — قصة اللغة العربية الصف الثالث الثانوي
درس بشرى صادقة فى قصة اللغة العربية الصف الثالث الثانوي من وحدة الجزء الأول على منصة دروسات.
الدرس ده من وحدة «الجزء الأول» فى مادة قصة اللغة العربية لـالصف الثالث الثانوي على منصة دروسات.
الدرس متاح بالاشتراك: ترم كامل أو المادة لوحدها.
ملخص الدرس
يفتح هذا الفصل باب الأمل والفرح الحقيقي أمام الصبي؛ ففي خريف عام 1902، بشر الأب ابنه أخيراً بالسفر الحقيقي إلى القاهرة ليصبح مجاوراً في الأزهر، راجياً أن يراه من كبار علمائه[cite: 2]. لم يصدق الصبي الخبر في البداية حتى رأى نفسه في المحطة فجر يوم السفر جالساً القرفصاء منكس الرأس، ليطميننه أبوه وأخوه في لطف[cite: 2]. لم يكن حزنه بسبب فراق أمه أو لعبه، بل تذكر أخاه المتوفى الذي كان يرجو أن يشاركه السفر لدراسة الطب[cite: 2]. وصل القطار بالقاهرة، وفي يوم الجمعة حضر الصبي أول خطبة في الأزهر فوجدها تشبه خطب القرية تماماً، مما خيب ظنه بعض الشيء[cite: 2]. وفي يوم السبت، اصطحبه أخوه لدرس الفقه الكبير للشيخ ابن عابدين، وهو الشيخ الذي طالما تفاخر الأب بمعرفته حين كان قاضياً، وتحدث عنه الأخ الأزهري بأنه من كبار أستاذة الأزهر ذوي الحلقات المئات[cite: 2].
هتتعلم إيه فى الدرس ده
- بشرى الأب للصبى في خريف 1902 بالسفر إلى القاهرة ليصبح مجاوراً في الأزهر[cite: 2].
- موقف الصبي الممتزج بالشك والترقب وعدم التصديق لتعود الوعد والرفض[cite: 2].
- صباح يوم السفر في المحطة، وجلوس الصبي منكس الرأس حزيناً[cite: 2].
- سبب حزن الصبي الحقيقي: تذكره لأخيه المتوفى الذي تمنى مشاركته رحلة القاهرة ودراسة الطب[cite: 2].
- تشجيع الأب والأخ للطفل وأمرهما له بعدم تنكيس رأسه[cite: 2].
- وصول القاهرة وحضور خطبة الجمعة في الأزهر وملاحظته تشابهها مع خطب القرية (خيبة أمل بسيطة)[cite: 2].
- استعداد الأخ لاصطحاب الصبي يوم السبت لحضور درس الفقه الكبير للشيخ الجليل[cite: 2].
ابدأ مذاكرة قصة اللغة العربية الصف الثالث الثانوي النهارده
اختار الباقة المناسبة لصفك: الترم كامل أو مواد منفردة.