الاستعداد للأزهر — قصة اللغة العربية الصف الثالث الثانوي
درس الاستعداد للأزهر فى قصة اللغة العربية الصف الثالث الثانوي من وحدة الجزء الأول على منصة دروسات.
الدرس ده من وحدة «الجزء الأول» فى مادة قصة اللغة العربية لـالصف الثالث الثانوي على منصة دروسات.
الدرس متاح بالاشتراك: ترم كامل أو المادة لوحدها.
ملخص الدرس
يمثل هذا الفصل خيبة أمل جديدة للصبى؛ فقد مضى الشهر ورجع أخوه الأزهري للقاهرة دونه، وبقي هو في قريته صغيراً لا يستطيع السفر، حيث أشار أخوه ببقائه سنة أخرى للاستعداد للأزهر[cite: 2]. دفع إليه كتابين ليحفظهما: «ألفية ابن مالك» كاملة، ومجموع المتون (مثل الجوهرة، والخريدة، والسراجية، الرحبية، لامية الأفعال)، وهي أسماء رنانة ملأت نفسه زهواً وإعجاباً لاعتقاده أنها رموز العلم الذي رفِع أخوه بسببه[cite: 2]. يستطرد الكاتب في وصف مظاهر الاحتفاء الشعبي بـ «الخليفة» (الأخ الأزهري) يوم مولد النبي، وكيف ارتدى الملابس الجديدة والعمامة الخضراء وطاف القرية على فرس وسط الزغاريد والبنادق، مبيناً جلال مكانة العلم والعلماء في الريف مقارنة بالعاصمة[cite: 2].
هتتعلم إيه فى الدرس ده
- انقضاء الشهر ورجوع الأخ الأزهري للقاهرة وبقاء الصبي في قريته لسنة إضافية[cite: 2].
- توجيه الأخ الأزهري للصبي بالاستعداد للأزهر وتسليمه كتابين (ألفية ابن مالك ومجموع المتون)[cite: 2].
- وقع الأسماء العلمية (ألفية ابن مالك، الجوهرة، الخريدة، السراجية، الرحبية، لامية الأفعال) في نفس الصبي كرموز للتيه والإعجاب[cite: 2].
- استعراض مظاهر احتفال القرية بالأخ الأزهري واتخاذه «خليفة» في يوم مولد النبي[cite: 2].
- مظاهر الاحتفال: الثياب الجديدة، العمامة الخضراء، شال الكشمير، الركوب على الفرس، إطلاق البنادق، وزغاريد النساء[cite: 2].
- انعكاس هذه المظاهر على هيبة العلم والعلماء في أذهان أهل الريف[cite: 2].
ابدأ مذاكرة قصة اللغة العربية الصف الثالث الثانوي النهارده
اختار الباقة المناسبة لصفك: الترم كامل أو مواد منفردة.