فصل في الاستنجاء — الفقه الشافعي الصف الأول الثانوي الأزهري
درس فصل في الاستنجاء فى الفقه الشافعي الصف الأول الثانوي الأزهري من وحدة كتاب الطهارة على منصة دروسات.
الدرس ده من وحدة «كتاب الطهارة» فى مادة الفقه الشافعي لـالصف الأول الثانوي الأزهري على منصة دروسات.
الدرس متاح بالاشتراك: ترم كامل أو المادة لوحدها.
ملخص الدرس
يُفَصِّلُ هذا الدرسُ أحكامَ الاستنجاءِ في الفقهِ الشافعيِّ، مُبَيِّناً أنه واجبٌ من البولِ والغائطِ وغيرهما من الخارجِ الملوِّثِ، وأنَّ الأفضلَ أن يستنجيَ بالأحجارِ (أو ما في معناها من موادَّ جافةٍ طاهرةٍ) ثم يُتْبِعَها بالماءِ، ويَجُوزُ الاقتصارُ على الماءِ فقط (وهو الأَصْلُ في إزالةِ النجاسةِ)، أو على ثلاثةِ أحجارٍ طاهرةٍ غيرِ محترمةٍ تُزِيلُ عينَ النجاسةِ. ويُبَيِّنُ الدرسُ شروطَ حجرِ الاستنجاءِ، وأن الواجبَ فيه هو أن يَغْلِبَ على ظنِّه زوالُ النجاسةِ. ثم يَذْكُرُ ما يُسْتَحَبُّ اجتنابُهُ عندَ قضاءِ الحاجةِ، وهو: البولُ والغائطُ في الماءِ الراكدِ، وتحتِ الشجرةِ المثمرةِ، وفي الطريقِ المسلوكِ، وفي الظلِّ، وأن لا يتكلَّمَ حالَ قضاءِ الحاجةِ إلا لضرورةٍ. ويُبَيِّنُ آدابَ قضاءِ الحاجةِ، من الاستتارِ عن أعينِ الناسِ، والاعتمادِ على اليسارِ، والاستبراءِ من البولِ، والدعاءِ عندَ الدخولِ والخروجِ. ويَخْتِمُ الدرسَ بذكرِ ما يُكْرَهُ ويُسْتَحَبُّ في قضاءِ الحاجةِ، مما يُعِينُ المسلمَ على تحقيقِ الطهارةِ والنظافةِ التي هي من أَعْظَمِ مقاصدِ الشريعةِ الإسلاميةِ.
هتتعلم إيه فى الدرس ده
- تعريف الاستنجاء لغةً واصطلاحاً، وأنه واجب من كل خارج ملوث من السبيلين (البول والغائط وغيرهما كالمذي والودي).
- الأفضل في الاستنجاء: أن يستنجي بالأحجار أو ما في معناها أولاً (لإزالة عين النجاسة)، ثم يتبعها بالماء (لإزالة الأثر).
- جواز الاقتصار في الاستنجاء على الماء فقط، أو على ثلاثة أحجار طاهرة غير محترمة (بشرط أن تُنَقِّي المحل).
- شروط حجر الاستنجاء: أن يكون طاهراً، غير محترم (كطعام الآدمي أو ما كتب عليه اسم معظم)، وأن يزيل النجاسة.
- ما يجب اجتنابه ندباً عند قضاء الحاجة: البول في الماء الراكد، وتحت الشجرة المثمرة، وفي الطريق المسلوك، وفي الظل، والقرب من الماء، والبول في المغتسل، وعلى القبر.
- حكم الكلام حال قضاء الحاجة: يُكره، إلا لضرورة (كإنذار أعمى)، ويُكره أيضاً البول قائماً إلا لعذر.
- آداب قضاء الحاجة: الاستتار عن أعين الناس، والاعتماد على اليسار، والاستبراء من البول، والدعاء عند الدخول (بسم الله، اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث) وعند الخروج (غفرانك، الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني).
- حكم الاستبراء من البول: يجب على من يغلب على ظنه أنه لو لم يستبرئ خرج منه بول، لقوله ﷺ: «تنزهوا من البول، فإن عامة عذاب القبر منه».
ابدأ مذاكرة الفقه الشافعي الصف الأول الثانوي الأزهري النهارده
اختار الباقة المناسبة لصفك: الترم كامل أو مواد منفردة.