إنكار الكافرين للبعث — التفسير الصف الثاني الثانوي الأزهري
درس إنكار الكافرين للبعث فى التفسير الصف الثاني الثانوي الأزهري من وحدة سورة تبارك على منصة دروسات.
الدرس ده من وحدة «سورة تبارك» فى مادة التفسير لـالصف الثاني الثانوي الأزهري على منصة دروسات.
الدرس متاح بالاشتراك: ترم كامل أو المادة لوحدها.
ملخص الدرس
يختتم هذا النص القرآني المبارك سورة تبارك بمناقشة شبهات منكري البعث وإلزامهم الحجج الدامغة. فيبدأ بلفت أنظارهم إلى الطير فوقهم باسطات أجنحتهن وقابضات، فما يمسكهن في جو السماء إلا الرحمن بقدرته ولطيف صنعه. ثم يضرب مثلاً رائعاً للمؤمن والكافر: {أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}. ويذكرهم بنعمة خلق السمع والأبصار والأفئدة، ومع ذلك فقليل ما يشكرون. ويناقش استعجالهم ليوم القيامة استهزاءً، مبيناً أنه حين يعاينون العذاب قريباً تسوء وجوههم ويقال لهم هذا الذي كنتم به تدعون. وتختتم السورة بالتأكيد على أن الهداية والرحمة والماء المعين الصافي كلها من فضل الرحمن، فمن يأتيكم بماء معين إن أغاره الله؟! فما أعظم قدرة الله وما أضل المكذبين.
هتتعلم إيه فى الدرس ده
- الاستدلال بطيران الطير في الهواء صوافن وقوابض على قدرة الله ولطفه وحفظه
- عجز آلهة المشركين وجنودهم المزعومة عن نصرهم أو رزقهم من دون الرحمن
- المثل القرآني البليغ المقارن بين الضال المنكب على وجهه والمهتدي السوي على الصراط المستقيم
- نعم السمع والأبصار والأفئدة وندرة شكر الناس لهذه النعم الجليلة
- استهزاء المشركين واستعجالهم للوعد: متى هذا الوعد إن كنتم صادقين؟
- علم الساعة خاص بالله تعالى وحده، وما النبي ﷺ إلا نذير مبين
- سوء وحسرة وجوه الكفار حين يرون العذاب زلفة قريباً منهم
- الختام بالتحدي العظيم في نعمة الماء المعين: قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غوراً فمن يأتيكم بماء معين؟
ابدأ مذاكرة التفسير الصف الثاني الثانوي الأزهري النهارده
اختار الباقة المناسبة لصفك: الترم كامل أو مواد منفردة.