الرحمة بالصبيان — الحديث الشريف الصف الثالث الثانوي الأزهري
درس الرحمة بالصبيان فى الحديث الشريف الصف الثالث الثانوي الأزهري من وحدة الأحاديث النبوية المقررة على منصة دروسات.
الدرس ده من وحدة «الأحاديث النبوية المقررة» فى مادة الحديث الشريف لـالصف الثالث الثانوي الأزهري على منصة دروسات.
الدرس متاح بالاشتراك: ترم كامل أو المادة لوحدها.
ملخص الدرس
يتناول هذا الحديث موضوع الرحمة بالصبيان، حيث يروي أن أعرابياً جاء إلى النبي ﷺ ورآه يقبل الحسن والحسين، فتعجب وسأل: أتقبلون الصبيان؟ فنحن لا نقبلهم. فأجابه النبي ﷺ: أوأملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة؟ ويفسر الحديث أن النبي ﷺ كان رحيماً بالأطفال، يقبلهم ويعطف عليهم، وهذا من أخلاقه الكريمة. ويبين الحديث أن الرحمة بالصبيان من صفات المؤمنين، وأن من لا يرحم لا يرحمه الله. ويحث الحديث على العطف على الأطفال ومراعاة نفسياتهم، ويرد على من يعتبر التقبيل تدليلاً مفسداً للشخصية.
هتتعلم إيه فى الدرس ده
- النبي ﷺ كان يقبل الحسن والحسين رحمة وشفقة بهما.
- جاء أعرابي ورآه يقبلهما، فتعجب وسأل عن ذلك.
- الأعرابي قال: فَتَى مَا نُقَبِّلُهُمْ (لا نقبلهم).
- النبي ﷺ أجابه: «أَوَأَمْلِكُ لَكَ أَنْ نَزَعَ اللَّهُ مِنْ قَلْبِكَ الرَّحْمَةَ».
- الرحمة بالصبيان من صفات المؤمنين.
- من لا يرحم لا يرحمه الله.
- تقبيل الصبيان جائز ومشروع من باب الرحمة والشفقة.
- طبائع البدو تختلف عن طبائع أهل الحضر.
ابدأ مذاكرة الحديث الشريف الصف الثالث الثانوي الأزهري النهارده
اختار الباقة المناسبة لصفك: الترم كامل أو مواد منفردة.