المرجئة — الفرق الإسلامية الصف الثاني الثانوي الأزهري
درس المرجئة فى الفرق الإسلامية الصف الثاني الثانوي الأزهري من وحدة الفرق الإسلامية على منصة دروسات.
الدرس ده من وحدة «الفرق الإسلامية» فى مادة الفرق الإسلامية لـالصف الثاني الثانوي الأزهري على منصة دروسات.
الدرس متاح بالاشتراك: ترم كامل أو المادة لوحدها.
ملخص الدرس
يتناول هذا الدرس فرقة المرجئة التي أرجأت الحكم على مرتكب الكبيرة إلى يوم القيامة، فلا يحكمون عليه في الدنيا بكونه من أهل الجنة أو النار. ثم يعرض الدرس تطور مبادئ المرجئة على ثلاث مراحل: الأولى أن الأمر في مرتكب الكبيرة مفوض لله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له، والثانية أن الإيمان تصديق ومعرفة والعمل لا أثر له، والثالثة والغلو أن الإيمان مجرد اعتقاد بالقلب حتى لو أعلن الكفر بلسانه وعبد الأصنام. ويبين الدرس أن هذا التطور فتح الباب أمام الفساق لتبرير معاصيهم، فكان مثار نقمة على المرجئة، كما نقل عن زيد بن علي بن الحسين أنه تبرأ منهم. ويختم الدرس بأن كثيرًا من المذاهب تنشأ نقيًّا ثم تتطرف بهم الأهواء إلى الهلاك.
هتتعلم إيه فى الدرس ده
- المرجئة هم الذين أرجؤوا الحكم على مرتكب الكبيرة إلى يوم القيامة
- مبدأهم الأساسي هو إرجاء أمر المخالفين إلى الله لأنهم جميعًا يشهدون الشهادتين
- تطور المبدأ إلى أن أمر مرتكب الكبيرة مفوض لربه إن شاء عذبه وإن شاء غفر له
- تطور المبدأ إلى القول بأن الإيمان تصديق ومعرفة، والعمل لا أثر له
- قالوا: «لا تضر مع الإيمان معصية كما لا تنفع مع الكفر طاعة»
- غالى بعضهم فقالوا الإيمان اعتقاد بالقلب وإن أعلن الكفر بلسانه وعبد الأصنام
- الفساق وجدوا في هذا المذهب بابًا مفتوحًا لتبرير معاصيهم
- كان هذا مثار نقمة على المرجئة من العلماء
ابدأ مذاكرة الفرق الإسلامية الصف الثاني الثانوي الأزهري النهارده
اختار الباقة المناسبة لصفك: الترم كامل أو مواد منفردة.