فصل في الدباغ — الفقه الشافعي الصف الأول الثانوي الأزهري

درس فصل في الدباغ فى الفقه الشافعي الصف الأول الثانوي الأزهري من وحدة كتاب الطهارة على منصة دروسات.

الدرس ده من وحدة «كتاب الطهارة» فى مادة الفقه الشافعي لـالصف الأول الثانوي الأزهري على منصة دروسات.

الدرس متاح بالاشتراك: ترم كامل أو المادة لوحدها.

ملخص الدرس

يُفَصِّلُ هذا الدرسُ حكمَ جلودِ الميتةِ بعد دباغها، مُبَيِّنًا أنها تَطْهُرُ بالدباغِ لقوله ﷺ: «أيما إهاب دُبغ فقد طهر»، وأنَّ الدباغَ هو نزعُ الفضولِ المائيةِ والرطوباتِ التي تفسدُ الجلدَ، ويَحْصُلُ بموادَّ طاهرةٍ كالقَرَظِ وقشورِ الرمانِ أو بنجسةٍ كذرقِ الطيورِ، مع التنبيهِ على أنَّ الجلدَ بعد الدبغِ يُعامَلُ معاملةَ الثوبِ المتنجِّسِ فيجبُ غسْلُه قبل الصلاةِ فيه. ويُسْتَثْنى من هذا الحكمِ جلدُ الكلبِ والخنزيرِ وما تولَّدَ منهما، وعظمُ الميتةِ وشعرُها وقرنُها وظُفْرُها وظِلْفُها، فإنها كلُّها نجسةٌ لا يُطَهِّرُها الدباغُ، وذلك تغليباً لحرمتها ونجاستها الأصلية. ثم يُبَيِّنُ الدرسُ أنَّ الميتةَ هي ما زالت حياتُها بغيرِ ذكاةٍ شرعيةٍ، ويَدْخُلُ فيها ما لا يؤكلُ إذا ذُبحَ وما يؤكلُ إذا فُقِدَ شرطٌ من شروطِ التذكيةِ، كما يُبَيِّنُ حكمَ الجزءِ المنفصلِ من الحيِّ، وأنَّه يَجْرِي مجرى ميتةِ ذلك الحيِّ، فيكون طاهراً من الآدميِّ والسمكِ والجرادِ، ونجساً من غيرِها، كما يُبَيِّنُ أنَّ شعرَ المأكولِ طاهرٌ بالإجماع، وأنَّ ميتةَ السمكِ والجرادِ حلالٌ طاهرٌ لقوله ﷺ: «أُحِلَّتْ لنا ميتتان ودمان: السمك والجراد». ويُخْتِمُ الدرسَ بمناقشةٍ وتدريباتٍ تطبيقيةٍ على هذه الأحكام.

هتتعلم إيه فى الدرس ده

  • حكم جلود الميتة: أنها تطهر ظاهراً وباطناً بالدباغ لعموم الحديث الشريف.
  • ضابط الدباغ: نزع الفضول المائية والرطوبات المفسدة للجلد بحيث لا يعود إليه العَفَنُ والفساد.
  • ما يحصل به الدباغ: القرظ، وقشور الرمان، والعنفص، سواء كانت طاهرة أو نجسة، ولا يكفي التجميد بالتراب أو الشمس.
  • حكم الجلد المدبوغ: أنه كالثوب المتنجس، فيجب غسله قبل الصلاة فيه، ويجوز بيعه قبل الغسل.
  • حكم أكل الجلد المدبوغ: لا يحل أكله سواء كان من مأكول اللحم أو غيره؛ لأن التحريم تعلق بالأكل لا بالانتفاع.
  • حكم جلد الكلب والخنزير وما تولد منهما: لا يطهر بالدباغ قطعاً، لأن الحياة لا تفيد طهارتهما.
  • حكم عظم الميتة وشعرها وقرنها وظفرها وظلفها: أنها نجسة لقوله تعالى: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ﴾ وما لا حرمة له يدل على نجاسته.
  • حكم الميتة وما في حكمها: هي ما زالت حياتها بغير ذكاة شرعية، وتشمل غير المأكول إذا ذبح، والمأكول إذا اختل شرط من شروط التذكية.
🔒 الشرح الكامل بالفيديو والتدريبات سجّل دخولك علشان تشوف الدرس كامل بعد الاشتراك، مع اختبار بعد الدرس ومتابعة لولى الأمر.

ابدأ مذاكرة الفقه الشافعي الصف الأول الثانوي الأزهري النهارده

اختار الباقة المناسبة لصفك: الترم كامل أو مواد منفردة.

الأسعار والباقات